التصوير الومضي هو طريقة تشخيصية بالنويدات المشعة لتصوير أنسجة الجسم. على عكس طرق التصوير الأخرى مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، يوفر التصوير الومضي معلومات عن النشاط الاستقلابي للأنسجة. نظرًا لأن الأورام لديها نشاط استقلابي مرتفع، يستخدم هذا الأسلوب بشكل رئيسي في علم الأورام. لكن هناك مجالات تطبيق أخرى ممكنة لهذه الطريقة من الطب النووي:
بشكل منفصل، يجب تسليط الضوء على التصوير الومضي لمستقبلات السوماتوستاتين (التصوير الومضي بالأوكتريوتيد). يستخدم هذا النوع الخاص من التصوير الومضي للكشف عن أورام معينة، تسمى الأورام العصبية الصماوية، التي غالبًا ما تكون موضعة في تجويف البطن (الأمعاء، المعدة، البنكرياس) والتي يصعب تشخيصها بطرق أخرى مثل الأشعة السينية، الموجات فوق الصوتية، CT أو MRI.
في الوقت الحالي يوجد أيضًا فحص مثل SPECT، SPECT/CT، أو التصوير المقطعي المحوسب بإصدار الفوتون الواحد (SPECT)، الذي، مثل التصوير الومضي، هو طريقة تشخيصية لإنشاء صور مقطعية لتوزيع النويدات المشعة. على عكس التصوير الومضي الذي يشكل إسقاطًا ثنائي الأبعاد فقط، يسمح SPECT بإنشاء صور ثلاثية الأبعاد.
نطاق تطبيق SPECT أوسع ويشمل أمراض القلب، المسالك البولية، الأعصاب، الرئة، بحث أورام الدماغ، وغيرها.
لفترة طويلة، يناقش الخبراء ما إذا كان يمكن استبدال التصوير الومضي بطرق تشخيصية مماثلة من الطب النووي، خاصة التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). مثل التصوير الومضي، يستخدم PET أيضًا المستحضرات الصيدلانية المشعة التي تتراكم في المنطقة المفحوصة من الجسم. يسمح هذا النوع من الفحص بالحصول على صور ثلاثية الأبعاد. لكن، على الرغم من أن التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني يعطي أحيانًا نتائج أكثر دقة عند البحث عن النقائل، لا يمكن استبدال طريقة بأخرى بشكل نهائي.
إذا تم التوصية لك بإجراء التصوير الومضي، وترغب في إجراء الفحص في ألمانيا، تواصل مع مديرينا، سننظم هذا النوع من التشخيص.
أو أرسل لنا رسالة:
